ابن عساكر
477
تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )
فإن عدت تهذي منه كل عجيبة * إلينا فكم من أية لك في النطق 19 / 13 فإن قابلوا شعري بجودك سائرا * فما بين أشعاري وجودك من فرق 43 / 276 فإن قلت لي لا كنت كالشاة خبثة * وإن قلت أيهما كنت عندي الموفقا 69 / 259 فإن كنت مأكولا فكن حين آكل * وإلا فأدركني ولما أمزق 39 / 362 فإنك لا عمرا أباك ترومه * ولا النضر إذ ضيعت شيخك تلحق 50 / 78 فإنك لو أعذرت أو قلت شبهة * من الأمر فيها للمخاضم معلق 50 / 78 فإنك لو قربت أو قلت شبهه * لذي الحق فيها والمخاصم معلق 50 / 79 فإني رأيت الناس إما مكذب * يقول بما تهوى وإما مصدق 11 / 392 ، 11 / 394 فإني عن عهدكم لا أحول * وخير المدام الذي يعتق 55 / 187 فإني لأسر لدي أضعته * ولا راق عيني بعد وجهك رائق 27 / 340 فإني لا ضيعت سر أمانة * ولا راق في عيني تقول رائق 27 / 339 فاحرص بأن تحيى * وليك عن قريب بالتلاقي 35 / 395 فارغب بنفسك لا تصادق أحمقا * إن الصديق على الصديق مصدق 23 / 350 فارق عليك السلام مرقبة * مصبحها في العلاء يغتبق 13 / 74 فارقته وهو أعز الخلق * علي والزور خلاف الحق 7 / 274 فالآن لا أغدو ولست برائح * في كبر معشوق وذلة عاشق 17 / 261 فالبيض من ظمأ تعج ظماءها * ولطالما ظلت بها لا تشرق 5 / 481 فباك لما يلفاه من فقد إلفه * وشاك له قلب به الوجد عالق 14 / 104 فبذاك يؤتى كل أمر مطلق * وبذاك يطلق كل أمر موثق 23 / 350 فبكيت كما يبكي الرداء ولا أرى * جبانا ولا أكناف عمرة تخلق 23 / 415 فتابع بالرأي السديد محمدا * وكان برأي لا يصد عن الصدق 39 / 25 فتحنا قبلها بصرى وكانت * محرمة الجناب لدى النفاق 2 / 166 فتداركوها بالصواب فبايعوا * بعد التي فيها لنا تحقيق 30 / 299 فتسخن عينه عند التنائي * وتسخن عينه عند التلاقي 66 / 69 فتنفست ثم قلت نعم حبا * جرى في العروق عرقا فعرقا 57 / 138 فتوليت موجعا قد شجاني * قرب عهد به وبعد تلاق 54 / 215 فتى لم تفته خطة تجمع التقى * إلى المجد إلا ضمها فهو رائق 58 / 265 فثق بالله يكفيك واستعنه * يعنك وذر بنيات الطريق 55 / 79 فجعت به كالبدر لا واهن القوى * حمول لما يوهي فروع العواتق 57 / 87 فداؤك يا بن الهاشميين مهجتي * وأنت أمين الله أرسلت في الخلق 39 / 25 فدع المحب من الملامة إنها * بئس الدواء الموجع مقلاق 51 / 260 فدعت بالصبوح يوما فجاءت * فينة في يمينها إبريق 15 / 152 فدونكها ابن جعفر فارتصده * وقد بقي من الحاجات باقي 59 / 196